Back to Main


 الدفعة السادسة من المساعدات متضرّرو 22 آب يسألون.. - 07/12/2005

قدّم الصندوق الموحد لدعم المتضررين من التفجيرات التابع للهيئات الاقتصادية، الدفعة السادسة من المساعدات لمتضرري التفجيرات الحاصلة في مناطق عين المريسة، الكسليك، برمانا، جونية، الزلقا وانطلياس، في مبنى غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان-الصنائع.

متضرّرو 22 آب يسألون عن مصير وعود الصندوق وهيئة الإغاثة.
قدّم الصندوق الموحد لدعم المتضررين من التفجيرات التابع للهيئات الاقتصادية، الدفعة السادسة من المساعدات لمتضرري التفجيرات الحاصلة في مناطق عين المريسة، الكسليك، برمانا، جونية، الزلقا وانطلياس، في مبنى غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان-الصنائع.

حضر حفل التسليم، رئيس اتحاد الغرف عدنان القصّار ونائب رئيس الاتحاد روبير دباس ورئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل ورئيس جمعية الصناعيين فادي عبود ورئيس جمعية تجار بيروت نديم عاصي وجورج عشي من بنك "عودة" وفواز الكيال من بنك "لبنان والمهجر" ونائب رئيس غرفة بيروت محمد لمع، وأمين سر جمعية تجار بيروت منير طبارة والمتضررون.

وألقى القصّار كلمة توجّه فيها الى المتضررين بالقول: "كم أرى اليوم، وعيناي تنظران اليكم هنا، قوة الأمل وصلابة الايمان بالبقاء والاستمرار والتقدم على طريق ضخ الحياة في شرايين لبنان، فأنتم بما تختصرون من معاني الأمل والايمان والبقاء والاستقرار تؤدون رسالتكم لتنيروا درب الأجيال المقبلة.

فالحوادث الصعبة التي مرّ بها لبنان منذ اغتيال شهيد لبنان الكبير الرئيس رفيق الحريري، انما زادتكم اصراراً على ملاقاة التحدي بالتحدي، فكان خياركم تماماً كما كان خيار آخرين سبقوكم ممن تضرّروا خلال أعوام الحرب الطويلة، اعادة البناء، والعودة في أسرع ما يمكن الى العمل. كنتم كما كان بعض من آبائكم، وما أن يسكت المدفع لبرهة حتى تسارعون الى اعادة اصلاح مؤسساتكم المرة تلو الأخرى من دون كلل ولا ملل".

وقبل توزيع المساعدات، أثير موضوع عدم تأمين المساعدات لمتضرري متفجرة الزلقا، فأكّد عبود "ان الاتفاق تمّ على تأمين المساعدة لسنتر "بروموناد" وتجاره، أما بالنسبة الى التجار الآخرين فقد اتفق على أن تقوم بلدية الزلقا بتأمين المساعدة لهم".

الجدير ذكره أن عدد الذين استفادوا من هذه المساعدات حتى الآن هو 179 مؤسسة بقيمة مليونين و200 ألف دولار أميركي".

وكان رؤساء جمعيات تجار الحدث، الشياح، برج حمود، جونية، عين الرمانة وفرن الشباك، عقدوا اجتماعاً في مقر جمعية تجار الزلقا-عمارة شلهوب، تمّ خلاله درس سبل معالجة أوضاع المتضررين من تجار المنطقة الذين أصيبوا في انفجار 22 آب 2005، لم تدفع لهم أي تعويضات وحتى هذا التاريخ لا من الصندوق الخاص ولا من الدولة، باستثناء بعض التعويضات التي قدمتها بلدية الزلقا-عمارة شلهوب.

وسألوا أخيراً عن وعود صندوق دعم المتضررين وهيئة الإغاثة.

عودة >